مركز المصطفى ( ص )

232

العقائد الإسلامية

ص 251 : وأخرج الطيالسي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والحاكم وابن مردويه عن عقبة بن صهبان قلت لعائشة . . . الخ . - وروى السيوطي في الدر المنثور أن الخليفة عثمان أيضا وافق كعبا على تفسيره قال في ج 5 ص 252 : وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عثمان بن عفان أنه نزع بهذه الآية قال : إن سابقنا أهل جهاد ، ألا وإن مقتصدنا ناج أهل حضرنا ، ألا وإن ظالمنا أهل بدونا . انتهى . ورواه في كنز العمال ج 2 ص 485 وواضح من الروايتين أن عائشة وعثمان اعتمدا على كعب الأحبار ، أو على فهمهما للآيات ، ولم يذكرا رواية عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) . الحسن البصري يرد تفسير كعب الأحبار - قال السيوطي في الدر المنثور ج 5 ص 252 : وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن كعب الأحبار أنه تلا هذه الآية : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ، إلى قوله لغوب ، قال : دخلوها ورب الكعبة . وفي لفظ قال : كلهم في الجنة ، ألا ترى على أثره والذين كفروا لهم نار جهنم ، فهؤلاء أهل النار . فذكر ذلك للحسن فقال : أبت ذلك عليهم الواقعة ! . وأخرج عبد بن حميد عن كعب في قوله : جنات عدن يدخلونها قال : دخلوها ورب الكعبة ، فأخبر الحسن بذلك فقال : أبت والله ذلك عليهم الواقعة . انتهى . ويقصد الحسن البصري بذلك أن التقسيم الثلاثي للناس الذي ورد في سورة الواقعة يرد تفسير كعب وهو قوله تعالى : وكنتم أزواجا ثلاثة . فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة . وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة . والسابقون السابقون . أولئك المقربون . الواقعة 7 - 11 . وكلام البصري قوي لأن الخطاب عنده في الآية للمسلمين ، ولو كان المقصود